وفاة غامضة في دبي وجنازة مهيبة وحشود في وداع الطبيب المصري الشهير ضياء العوضي

خيّم الحزن على الأوساط الطبية والشعبية عقب رحيل الدكتور ضياء العوضي، الذي توفي داخل أحد فنادق دبي في ظروف أحاطها الغموض، ما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول ملابسات وفاته خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما تم تداوله، فقد انقطع الاتصال بالعوضي لعدة أيام قبل العثور عليه متوفياً داخل مقر إقامته، وهو ما فتح الباب أمام روايات متعددة حول الساعات الأخيرة في حياته، خاصة مع تضارب بعض المعلومات في بداية الإعلان عن وفاته . ورغم ذلك، أكدت التقارير الطبية الرسمية الصادرة عن السلطات الإماراتية أن الوفاة جاءت نتيجة جلطة مفاجئة في القلب، دون وجود أي شبهة جنائية
ومع تصاعد الجدل، تم نقل جثمان الراحل إلى مصر بعد إنهاء الإجراءات الرسمية، حيث وصل عبر مطار القاهرة تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير . وشهدت جنازته التي أُقيمت في مدينة العبور حضورًا كثيفًا من الأهل والأصدقاء ومحبيه، حيث تحولت إلى مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالدعوات، وسط مشاركة آلاف المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة
وأُقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة، قبل أن يتوجه المشيعون إلى مقابر الأسرة بطريق بلبيس، حيث وُري جثمانه الثرى وسط حالة من التأثر الشديد بين الحضور، الذين دعوا له بالرحمة والمغفرة
ورغم صدور التقرير الرسمي الذي حسم سبب الوفاة، لا تزال بعض التساؤلات قائمة لدى الأسرة والمقربين، الذين طالبوا بمزيد من التحقيقات لكشف كافة التفاصيل المرتبطة بوفاته، في ظل ما وصفوه بـ”الظروف الغامضة” التي سبقت العثور عليه
رحل ضياء العوضي تاركًا خلفه حالة من الحزن والجدل في آنٍ واحد، بين تأكيدات رسمية بوفاة طبيعية، وتساؤلات لم تُغلق فصولها بعد.






